^^..حقاً إنها القناعات .. Ajouté par: archive il y a 251 jour 
أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات .. وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء .. وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب .. ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين .. فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين .. كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة .. وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى .. وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !! وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب .. فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق .. تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !! والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!! إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة .. ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة .. ولكن رب نومة نافعة … ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …
حقاً إنها القناعات ..
قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق .. وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !! ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!! فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق .. في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة .. لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي .. أن يكسر ذلك الرقم ..!! بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل .. فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ..
أحبتي .. في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل .. فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع … وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء .. والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة … فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .
ضع الكأس … وارتح قليلاً
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه. فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.
فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.
فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.
قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما. فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها. وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي. قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية.. إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً، إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً، إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.
وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور. فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها : "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!
ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".
فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن".
(إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!)
الفيل والحبل الصغير كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
الملك والوزراء الثلاثة في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة
وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر
وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر
استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد
حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر،
في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب،
فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة،
وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها ،
أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية،
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا،
لنقف الآن مع انفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا !
Commentaires: 0 Affichages: 102 Groupe: ^^..مقالات ..^^ |
^^..دعوة إلى التفاؤل Ajouté par: archive il y a 252 il y a ... jours 
أرجو أن تجدوا في هذه القصة الرائعة ما يكون عونا لنا في التعامل مع ما يمر بنا بشكل يومي وإذا كان هذا الموقف ومثله مشاهد وبكثرة في ما بين غير المسلمين فإن لنا كمسلمين دوافع وخلفيات أكبر وأعمق في الإمساك بزمام المبادرة في كل ما يتعلق بأمور حياتنا بعد الاستعانة بالقوي الحكيم عز وجل ******* جيري مدير لمطعم, وهو دائماً في مزاج جيد وعندما يسأله شخص ما كيف الحال؟ فإنه يجيبه على الفور “If I were any better I would be twins” العديد من موظفي مطعمه تركوا وظائفهم وانتقلوا معه عندما انتقل إلى مطعم آخر ,و ذلك لكي يظلوا معه لماذا؟؟؟ لأن جيري كان يغمر كل من حوله بجو من التشجيع والحماسة فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإن جيري سوف يكون هناك لمساعدته وليعلمه كيف ينظر إلى الموضوع بشكل إيجابي وبعد رؤية هذه التصرفات منه جعلني افكر.. ثم أسأله: أنا لا أفهم, كيف يكون بإمكانك أن تكون إيجابياً كل الوقت ؟؟ فرد عليه جيري: كل صباح عندما استيقظ يكون عندي خيارين: استطيع أن أكون في مزاج جيد أو أن أكون في مزاج سيء وأنا أختار دوماً أن أكون في مزاج جيد وفي كل مرة يحصل شيء سيء يكون عندي أيضاً خيارين: إما أن أكون الضحية وإما أن اتعلم من الأمر وأنا دائماً أختار أن اتعلم من الأمر وفي كل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يكون عندي خيارين: إما أن أقبل هذه الشكوى وحسب.. وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر فقلت له: لكن ذلك ليس بالأمر السهل فرد جيري: كــلاّ.. إنه أمر سهل.. إن الحياة بشكل عام تتعلق بالخيارات وإذا اختصرت المواقف التي تمر معك فإنك سوف تجد أنها في النهاية تكون عبارة عن خيارات فأنت تختار كيف تكون ردة فعلك في موقف معين وكذلك تختار كيف سوف يكون تأثيرك على الآخرين وتختار أيضاً أن تكون بمزاج سيء أو جيد وبالنهاية فإنه خيارك كيف تحيا حياتك ******* وبعد عدة سنوات.. سمعت بأن جيري قد قام عن غير قصد بترك الباب الخلفي للمطعم مفتوحاً وبعد ذلك في الصباح.. تعرض للسطو من قبل ثلاثة لصوص وبينما كان جيري يحاول أن يفتح لهم خزينة المطعم ارتجفت يديه من الخوف وقام بإدخال الرقم السري بشكل خاطئ مما تسبب بإطلاق الإنذار فارتعد اللصوص واطلقوا النار على جيري ولحسن الحظ فقد تم اسعاف جيري إلى المستشفى وبعد جراحة استمرت 18 ساعة وأسابيع من العناية المشددة خرج جيري ومازالت في جسده بعض الطلقات ******* و بعد 6 أشهر التقيت جيري مصادفة و عندما سألته عن حاله أجاب “If I were any better I would be twins” ثم أضاف هل تود رؤية ندبات الطلقات التي خلفها الحادث وطبعاً رفضت رؤية الندبات ولكني سألته: ماذا كان يجول في عقلك عندما تعرضت للسطو فأجاب: أول شيء فكرت فيه أنه كان عليّ اقفال الباب الخلفي وبعد أن اطلقوا عليّ النار ووقعت على الأرض تذكرت أن عندي خيارين.. إما أن أموت وإما أن أعيش وقد اخترت أن أعيش سألته: ألم تشعر بالخوف؟ فتابع جيري : لقد كانو رائعين -يقصد الأطباء- لقد ظلوا يطمئنونني بأني سوف أكون على مايرام لكنهم عندما أخذوني إلى غرفة العمليـات ورأيت النظرات على وجوههم بدأت أشعر بالخوف لأنني قرأت في عيونهم بأن هذا الرجل لن يعيش وهنا.. عرفت بأنه يجب أن أفعل شيء قلت له : ماذا فعلت؟؟ أجاب : لقد كان هنالك ممرضة ضخمة تصرخ علي بالأسئلة.. هل هنالك شيء تتحسس منه؟.. هل تتحسس من شيء معين؟؟؟ فأجبت : نعم في أثناء ذلك توقف الأطباء والممرضات عن العمل بينما انتظرو إجابتي أخذت نفساً عميقاً وصرخت: الطلقات ثم قلت لهم: لقد اخترت أن أعيش أرجو أن تجرو لي العملية الجراحية قبل أن أفارق الحياة ******* لقد نجى جيري والفضل لله ثم ليس فقط للأطباء الذين أجروا له العمل الجراحي ولكن الفضل أيضاً لنظرته للحياة وقد تعلمت منه ذلك ففي كل يوم عندك الخيار إما أن تستمتع بحياتك وإما أن تكرهها والشيء الوحيد الذي تملكه حقاً والذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو يتحكم به هو.. نظرتك للحياة فإذا تمكنت من الاهتمام بذلك كل شي في الحياة سوف يصبح أكثر سهولة
Commentaires: 0 Affichages: 98 Groupe: ^^..مقالات ..^^ |
News Ajouté par:msmc ms mc il y a 345 jours 





Commentaires: 0 Affichages: 172 Groupe: ^^..مقالات ..^^ Balises: news, sites |